Dzikir & Shalawat
Tawasul
اَلْفَاتِحَةْ
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلّٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَاَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّاتِهِ وَاَهْلِ بَيْتِهِ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلّٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَاَحْبَابِهِ وَاَهْلِ نِظَامِ الصَّلَوَاتِ وَاِلٰى رِجَالِ الْغَيْبِ وَاَصْحَابِ النَّبْوَةِ وَاِلٰى رَئِيْسِهِمْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلّٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ وَإِلٰى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا المُهَاجِرْ إِلٰى اللّٰهِ اَحْمَدِ بْنِ عِيْسٰى, وَعُبَيْدِ اللّٰهْ بْنِ اَحْمَدِ اَلْمُهَاجِرْ
وَإِلٰى حَضْرَةِ سَيِّدِيْ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرْ اَلْجَيْلَانِيْ, وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ اَحْمَدِ الرِّفَاعِيِّ, وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ اَحْمَدِالْبَدَوِيِّ, وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ الدَّسُوْقِيِّ, وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ أَبِيْ الْحَسَنِ الشَّاذِلِيِّ, وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ بَهَاءُ الدِّيْنِ النَّقْشَبَنْدِيِّ الحُسَيْنِيِّ, وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ عَلِيّ خَالِعْ قَسَمْ¸ وَسَيِّدِيْ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ مِرْبَاطْ
وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلّٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ, وَسَادَةِ سَادَتِنَا الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَسَادَتِنَا أَبِيْ عَلْوِيْ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلّٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ وَإِلٰى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الْاِمَامِ مُحَمَّدٍ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ بْنِ عَلِيِّ بَاعَلْوِيْ, وَ الْاِمَامِ عَلْوِيْ بْنِ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيِّ بَاعَلْوِيْ وَإِخْوَانِهِ, وَالْحَبَابَةِ السَّيِّدَةِ زَيْنَبَ أُمِّ الْفُقَرآءِ بْنِتِ اَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ مِرْبَاطْ بْنِ عَلِيٍّ, وَ الْاِمَامِ عَبْدِ اللهِبْنِ عَلْوِيْ بَاعَلْوِيْ, وَ الْاِمَامِ عَلِيِّ بْنِ عَلْوِيْ بْنِ الْفَقِيْهِ الْمُقَدَّمِ بْنِ عَلِيِّ بَاعَلْوِيْ, وَ الْاِمَامِ عَلْوِيْ عَمِّ الْفَقِيْهِ بْنِ مُحَمَّدٍ صَاحِبِ مِرْبَاطْ, وَالْحَبَابَةِ فَاطِمَةَ بْنِتِ وَ الْاِمَامِ عَلْوِيْ عَمِّ الْفَقِيْهِ, وَ الْاِمَامِ اَحْمَدِ مَوْلٰى الدَّوِيْلَةِ, وَ الْاِمَامِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ السَّقَّاقِ, وَ الْاِمَامِ عُمَرَ الْمُحْضَارِ, وَ الْاِمَامِ عَبْدِ اللّٰهِ الْعَيْدَرُوْسِ, وَ الْاِمَامِ أَبِيْ بَكْرِ السَّكْرَانِ, وَ الْاِمَامِ أَبِيْ بَكْرِ الْعَدَنِيِّ وَأَخِيْهِ الْاِمَامِ شَيْخِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ الْعَيْدَرُوْسِ, وَ الشَّيْخِ أَبِي بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
إِلٰى حَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلّٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَاٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ وَإِلٰى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الْاِمَامِ عَلْوِيْ بْنِ عَلْوِيْ النَّاسِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلٰى الدَّوِيْلَةِ وَإِخْوَانِهِ وَإِلٰى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الْاِمَامِ عَلِيِّ
الْعَنَّازْ بْنِ عَلْوِيْ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلٰى الدَّوِيْلَةِ وَإِخْوَانِهِ وَ سَيِّدِنَا الْاِمَامِ الْاَحْمَرِ الْوَرِعِ بْنِ الْاِمَامِ عَلِيِّ العنَّازْ وَ سَيِّدِنَا الْاِمَامِ حُسَيْن مَاحَرْ وَأَخِيْهِ
الْاِمَامِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ الْاِمَامِ عَلِيِّ العَنَّازْ وَ سَيِّدِنَا الْاِمَامِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْاِمَامِ عَلِيِّ العَنَّازْ وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ شَيْخٍ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ شَيْخِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ الْعَيْدَرُوْسِ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ الشَّيْخِ أَبِيْ بَكْرٍ بْنِ سَالِمْ وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عُمَرَ بَامَخْرَمَةَ وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مَعْرُوْفْ بَاجَمَالْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ سَعْدٍ السُّوَيْنِيْ وَ سَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ الْعَطَّاسِ وَ الشَّيْخِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بَارَاسْ وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ اَحْمَدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَبْشِيِّ, وَسَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ مَوْلٰى عَرْشِهِ الْجُفْرِيِّ
وَسَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ يُوْسُفَ بْنِ عَبِيْدٍ الْحَسَنِيِّ, وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَلْوِيْ الْحَدَّادِ, وَأَخِيْهِ سَيِّدِنَاعُمَرَ بْنِ عَلْوِيْ الْحَدَّادِ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ مُشَيَّخْ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ بَاعَبُوْدْ, وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ اَحْمَدِ بْنِ زَيْنِ الْحَبْشِيِّ, وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ مُحَمَّدٍ بَلْفَقِيْهِ, وَ سَيِّدِنَااَحْمَدِ بْنِ عُمَرَ الهِنْدُوَانْ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ هَاشِمٍ مَغْفُونْ بَاعَلْوِيْ, وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ طٰهٰ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ شَيْخِ بْنِ اَحْمَدِ بْنِ يَحْيٰى صَاحِبِ عِنَاتْ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلْوِيْ بْنِ يَحْيٰى صَاحِبِ الْقَارَةِ, وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ حُدَيْلِيْ صَاحِبِ الْقَارَةِ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ اَحْمَدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ سُمَيْطٍ, وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ حَسَنِ بْنِ صَالِحٍ الْبَحْرِ, وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ حُسَيْنِ بْنِ طَاهِرٍ بَاعَلْوِيْ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنْ الْعَطَّاسِ, صَاحِبِ مَشْهَدْ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ طَاهِرٍ بَاعَلْوِيْ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ حُسَيْنِ بِلْفَقِيْهِ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَحْيٰى
وَ سَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَقِيْلِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَقِيْلِ بْنِ يَحْيٰى بَاعَلْوِيْ
وَ سَيِّدِنَاالْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ شِهَابٍ, وَ سَيِّدِنَا الْحَبِيْبِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ أَبِيْ بَكْرٍ بُطَيْحٰى
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ اَحْمَدِ بَاسَوْدَانْ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ سُمَيْرٍ الْحَضْرَمِيّ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ يَافِعْ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ اللّٰهِ بَاعَبَّادْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ اَحْمَدِ رَحْمَةِ اللّٰهِ صَاحِبِ أَمْفِيلْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ هاشم بْنِ اَحْمَدِ صَاحِبِ دَرَجَاتْ سَدَايُوْ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ اَحْمَدْ صَاحِبِ طُوْباَنْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ شَرِيفْ هِدَايَةُ اللّٰه صَاحِبِ جَبَلْ جَاتِيْ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مٰلِكْ إِبْرَاهِيْمَ صَاحِبِ كَرْسِيكْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ عَيْنِ الْيَقِيْن صَاحِبِ كِيْرِيْ كَرْسِيكْ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ جَعْفَرْ صَادِقْ بْنِ اَحْمَدِ صَاحِبِ قُدُّوْسْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عُمَرْسَعِيْد بْنِ عُثْمَانْ صَاحِبِ جَبَلْ مُوْرِيْيَا, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ شَهِيْدْ صَاحِبِ كَالِيْ جَاكَا الدَّمَّاكِيْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ سُلْطَانْ عَبْدُ الْفَتَّاحْ الدَّمَّاكِيْ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ عَلِيُّ الدِّيْنِ سُلْطَانْ تَرَغْكُوْنُوْ بْنِ عَبْدُ الْفَتَّاحْ الدَّمَّاكِيْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ ذَاتُ الْكَافِيْ (عَبْدُ الْكَافِيْ) صَاحِبِ جَبَلْ جَاتِي, وَ سَيِّدِنَاعَلِيْ زَيْنَ الْعَابِدِينْ سُوْنَنْ القَاضِي الدَّمَّاكِيْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ اَحْمَدَ بْنِ اَحْمَدْ صَاحِبِ لاَمُوْغَانْ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ حَسَنُ الدِّيْنِ البَنْتَانِي, وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
إِلٰىحَضْرَةِ النَّبِيِّ الْمُصْطَفٰى سَيِّدِنَامُحَمَّدٍ رَسُوْلِ اللّٰهِ صَلّٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ وَإِلٰى حَضْرَةِ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْاِمَامِ عَلْوِيْ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى الدَّوِيْلَةِ وَأَخِيْهِ الْأَكْبَرْ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْاِمَامِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ السَّقَّافْ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى الدَّوِيْلَةِ,
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْاِمَامِ عَلِيْ الْعَنَّازْ بْنِ الْاِمَامِ عَلْوِيْ بْنِ مُحَمَّدٍ مَوْلَى الدَّوِيْلَةِ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْاِمَامِ الْقُطْبِ اْلَحِبْيبِ حَسَنِ الأَحْمَرِ الوَرِعِ بْنِ الْاِمَامِ عَلِيْ الْعَنَّازْ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْغَوْثِ الْاِمَامِ شَرِيْفُ الدِّيْنِ يَحْيٰى بْنِ الْاِمَامِ حَسَنِ الأَحْمَرِ الوَرِعِ بْنِ الْاِمَامِ عَلِيْ الْعَنَّازْ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْاِمَامِ اَحْمَدِ بْنِ الْاِمَامِ شَرِيْفُ الدِّيْنِ يَحْيٰى, وَسَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْقُطْبِ الْغَوْثِ الْاِمَامِ شَيْخِ بْنِ الْاِمَامِ اَحْمَدِ بْنِ يَحْيٰى
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْاِمَامِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْاِمَامِ شَيْخِ بْنِ الْاِمَامِ اَحْمَدِ بْنِ الْاِمَامِ يحيى, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْاِمَامِ طٰهٰ بْنِ الْاِمَامِ مُحَمَّدٍ بْنِ الْاِمَامِ شَيْخِ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْاِمَامِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي بْنِ الْاِمَامِ طٰهٰ, وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ قُطْبِ الْاَقْطَابِ وَالْغَوْثِ الْمُقَرِّبِ الْاِمَامِ طٰهٰ بْنِ الْاِمَامِ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْغَوْثِ الْاِمَامِ حسن بْنِ الْاِمَامِ طٰهٰ
وَ سَيِّدِنَا الشَّيْخِ الْقُطْبِ الْمُفْرَدِ الْاِمَامِ طٰهٰ بْنِ الْاِمَامِ حَسَنِ بْنِ طٰهٰ بْنِ يَحْيٰى بَاعَلْوِيْ, وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
إلىحَضْرَةِ المُصْطَفَى سَيِّدِنَا رَسُوْلِ اللّٰهِ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ اللّٰهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ وَإِلٰى حَضْرَةِ جَمِيْعِ الْمُحِبِّيْنَ بِأَهْلِ بَيْتِ الْمُصْطَفٰى صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَسَلَّمَ وَذُرِّيَّتِهِ الْحُسَيْنِ وَالْحَسَنِ وَأَصْحَابِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَعَلٰى جَمِيْعِ اْلأَوْلِيآءِ وَالْعُلَمآءِ الصَّالِحِيْنَ وَلِمَنْ اَحْسَنَ اِلَيْهِمْ فِيْكَ وَاُصُوْلِهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنْهُمْ وَعَلَيْهِمُ السَّلَامُ
وَيَنْفَعُنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
وَاِلٰى حَضْرَةِ شَيْخِنَا وَمُرْشِدِنَا وَمُرَبِّيْ رُوْحِنَا أبي مُحَمَّدٍ بَهآءِ الدِّيْنِ, مُحَمَّدٍ لُطْفِي بْنِ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمِ بْنِ يَحْيٰى, وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَمُرِيْدِيْهِ وَمُعْتَقِدِيْهِ فِي الدِّيْنِ. أَطَالَ اللّٰهُ عُمْرَهُمْ فِي صِحَّةٍ وَعَافِيَّةٍ, وَشَّرَفَ اللهُ قَدْرَهُمْ وَاَدَامَ اللّٰهُ عِزَّهُمْ وَيُعِيْدُ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِهِمْ وَكَرَمَاتِهِمْ وَنَفَحَاتِهِمْ وَبِعُلُوْمِهِمْ وَأَسْرَارِهِمْ وَأَنْوَارِهِمْ فِي الدِّيْنِ وَالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْفَاتِحَةْ
اَللَّهُـمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلٰى اٰل سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ, وَأَسْئَلُكَ اَللَّهُـمَّ إِنَّا نَسْتَوْدِعُكَ أَنْفُسَنَا وَدِيْنَنَا وَإِيْمَانَنَا وَأَهْلَنَا وَأْوَلاَدَنَا وَأَبْنَائَنَا وَجَمِيْعَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا, نَسْتَوْدِعُ اللّٰهَ دِيْنَنَا وَأَمَانَتَنَا وَخَوَاتِمَ أَعْمَالَنَا, وَاَنْ تُنَوِّرَ بِهَا قُلُوْبَنَا وَقَوَالِبَنَا بِنُوْرِ اللّٰهِ وَبِنُوْرِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلّٰى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَاٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
اَللّٰهُـمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلٰى اٰل سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ, صَلَاةً اَنْ تَكْفِيَنَا بِهَا شَرًّا مِمَّا نَخَافُ وَنَحْذَرُ, وَاغْفِرْ بِهَا وَالِدِيْنَا وَلِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ, وَاصْلِحْ بِهَا الْاِمَامِ وَالْأُمَّةِ وَالرَّاعِيْ وَالرَّاعِيَّةِ, وَأَلِّفْ بِهَا بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ, وَادْفَعْ بِهَا شَرّ بَعْضِهمْ عَنْ بَعْضٍ
اَللّٰهُـمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجيْنَا بِهَا وَإِيَّاهُمْ مِنْ جَمِيْعِ الْأَهَوْاَلِ وَالْآفَاتِ وَسُوْءَ الظُّنُوْنِ وَسَلِّمْنَا بِهَا وَاِيَّاهُمْ فِيْ يَوْمِ يُبْعَثُوْنَ يَوْمٌ لاَ يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُوْنٌ اِلَّا مَنْ أَتٰى اللّٰهَ بِقَلْبٍ سَلِيْمٍ أُنْظُرْ إِلَيْنَا بِعَيْنِ رَحْمَتِكَ وَلَا تَنْظُرْ اِلَيْنَا بِعَيْنِ سُخْطِكَ.(يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ)